من أجل التأكيد على موقعه الاستراتيجي واندماجه في النظام البيئي 'هاليو – صناعي' الوطني، عزز المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري في عام 2016 رسوخها في الهيكل الصناعي وهذا، من خلال مشاركة قوية في المشاريع التعاونية في إطار البحث الصناعي التنموي. وبهذا، تم إرساء ثان شراكة بين المعهد الوطني ومجموعة AHP - أكادير من أجل تنفيذ خمسة مشاريع تعاونية جديدة في مجال البحث والتطوير وذلك لمدة سنة واحدة.

  هذه المشاريع تجسد الإرادة المشتركة للمعهد الوطني ومجموعة AHP - أكادير للعمل معا في مجال زيادة قيمة المنتجات البحرية. وتوج هذا باتفاقية ملزمة لمدة خمس سنوات بين الشريكين. وركزت المشاريع التي تم تطويرها على ما يلي:

1. تطوير إنتاج الشاورما من المنتجات السمكية والأسماك؛
2 – تثمين بيوتكنولوجي للمنتجات المشتركة المستمدة من التمليح وتخليل الأسماك؛
3. تثمين بيوتكنولوجي للطحالب البحرية؛
4 - صياغة وإنتاج أعلاف الأسماك محليا؛
  5- استخراج المركبات العطرية من المنتجات المشتركة للأربيان.

 

  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وفي عام 2016، توسع مجال البحث لفريق الباحثين في التثمين ليشمل منتجات الاستزراع المائي. وفي هذا الخصوص، تحققت ثلاثة مشاريع مبتكرة وهي:

 تطوير منتجات الطعام والوجبات الجاهزة المكونة أساسا من بلح البحر وسمك القرب؛

  • تثمين بلح البحر المستزرع ومنتجاته المشتركة من خلال توليد مجموعة من هيدروليزات البروتين ذات القيمة المضافة العالية، والقيام بتجارب لإنتاج مسحوق الكالسيوم الغني بكربونات الكالسيوم وإنتاج مقتطفات الكولاجين من خيوط بلح البحر.

 

وأدت البحوث التكنولوجية الحيوية على البوليمرات الحيوية البحرية بما في ذلك الكيتين من قشورالسردين والجيلاتين من قشور وجلود سمك السردين إلى الاستفادة المثلى من المعايير التشغيلية لاستخراج الجيلاتين البحري وتصميم نظام إزالة المعادن على نطاق واسع لإنتاج الكيتين التقنية.

 

وفيما يتعلق بمجال التقنيات الحيوية الميكروبية، أتاحت أعمال التثمين المتعلقة بالبكتيريا البحرية المحبة للجراثيم المنتجة للجزيئات الحيوية ذات الأهمية الصناعية من إنشاء قاعدة بيانات عن البكتيريا المحبة للملوحة ذات الأصل البحري فضلا عن البحث عن إمكانات للتطبيقات التكنولوجيا الحيوية.

إن العمل الذي تم انجازه في عام 2016 في سبخات سيدي افني والوالدية هو أول تصنيف للنباتات البكتيرية في بيئة ملحة في المغرب.